تختلف إمكانية وصول الفلسطينيين إلى الرعاية الصحية وكذلك جودة الرعاية التي يتلقّونها اختلافاً واسعاً اعتماداً على مكان إقامتهم.

health_gen

ففي الضّفة الغربية، يتعيّن على الفلسطينيين الذين يعانون من أمراض مُستعصية أو صدمات خطيرة السفر إلى الخارج طلباً للعلاج، وهو الأمر الذي يخضع لقدرتهم على الحصول على تأشيرات السفر والتصاريح اللازمة.

وفي غزة، حيث لا يزال الفلسطينيون يقبعون تحت الحصار ويخضعون للقيود شبه الكاملة المفروضة على حركتهم، غالبا ما لا يتمكّن السكان من الحصول على العلاجات المنقِذة للحياة. إذ عادةً ما يُمنّع الفلسطينيون من غزة من السفر إلى الخارج وتحكِم الحكومة الإسرائيلية سيطرتها على دخول الطواقم الطبية من الأجانب واستيراد الدواء والإمدادات الطبية. كما أنّ الأونروا، وهي وكالة الأمم المتحدة التي توفّر الرعاية الصحيّة للاجئين، تتحمّل أعباءً تفوق قدرتها وتعاني في الوقت ذاته من نقص في التمويل، ونتيجةً لذلك، فإنها تواجه نضالا يوميا لمواكبة الطلب على الرعاية والأدوية والمعدّات.

تعتقد مؤسسة منيب رشيد المصري للتنمية من جانبها بأنّ كل شخص لديه الحقّ في الحصول على الرعاية الصحيّة الجيّدة، بما فيها الوقاية والتشخيص والعلاج. ومنذ عام 1970 قدّمت المؤسسة ولا تزال تقدّم التمويل للمشاريع الهامة التي ترفع مستوى جودة الرعاية الصحيّة المتوفرة للفلسطينيين جميعهم وكذلك إمكانية وصولهم إليها. ومن بين المشاريع التي تمولّها المؤسسة في هذا المضمار:

  • تمويل العيادات والمستشفيات كجناح السيّدة زهيّة حنّون للأطفال وعيادة منيب رشيد المصري للمرضى ومستشفى القديس لوقا في نابلس،
  • دعم منظّمات الإغاثة الطبيّة الدولية كمنظمة تقديم المساعدة الطبية للفلسطينيين الموجودة في المملكة المتحدة،
  • مِنَح لدعم علاج الظروف الخاصة كمؤسسة العناية بالشّلل الدماغي في الأردن،
  • وتقديم التمويل لتحسين التعليم والبحوث الطبيّة من ضمنها مؤسسة القدس لكليات الطبّ البشري في فلسطين.