المجتمع المدنيملتزمون بتعزيز المجتمعات الفلسطينية من خلال منظّمات المجتمع المدني

إنّ المجتمع المدني المتين يطلق العَنان للمجموعات المختلفة لشعب ما، وهو بذلك يُثري السكان من خلال المشاركة العامة. فغالبا ما تقدّم منظّمات المجتمع المدني الاحتياجات التي لا يلبّيها القطاعان العام والخاص، وتضطلع بدور هام في تنمية البلد.

ولطالما كان دعم منظّمات المجتمع المدني وتعزيزها، ولا سيّما تلك المنظّمات التي تدعم تنمية المجتمعات الفلسطينية، في طليعة عمل مؤسسة منيب رشيد المصري للتنمية.

وتضم المشاريع التي تدعمها مؤسسة منيب رشيد المصري للتنمية في هذا المضمار ما يلي:

  • المشاركة في تأسيس منظّمات المجتمع المدني كالمجتمع المدني في محافظة نابلس الذي استجاب للحاجات الطارئة خلال الانتفاضة الثانية ومؤسسة التعاون التي أصبحت المنظّمة الأكبر بين منظّمات التنمية في فلسطين،
  • تقديم التمويل للعديد من منظّمات المجتمع المدني، من ضمنها المطبخ الفلسطيني في قلقيلية، ومؤسسة نور الحسين في الأردن ومؤسسة معهد العفيف الثقافي في اليمن،
  • تقديم التمويل لتشييد المراكز المجتمعية وتنميتها من قبيل تشييد مركز ومسجد منيب رشيد المصري في نابلس وتشييد قاعة متعدّدة الأغراض تخدم السامريّين على جبل جرزيم المُطلّ على نابلس،
  • تقديم المساعدة الإنسانية للأفراد والعائلات فمنذ عام 1970 دعمت مؤسسة منيب رشيد المصري للتنمية ولا تزال تدعم بصورة شخصية احتياجات الأفراد والعائلات المحرومة الذين هم بحاجة ماسّة للحصول على الطعام أو المأوى أو المساعدة لتسديد الأقساط الدراسية أو العلاج الطبي وذلك بمنح كل منها منحةً لمرّة واحدة.